السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
575
مصنفات مير داماد
أصل سوم ( نماز أساس دين اسلام است ) در أصول معتبره وأحاديث ثابت شده كه نماز أساس دين اسلام است ، وتارك متعمّد به طريق اصرار كافر است . واين حكم اجماعى جميع فريق مسلمين است . واز جملهء أحاديث اين باب حديثي چند معتبر متفق عليه ذكر مىكنم : أوّل ، عروة الإسلام أبو جعفر بن بابويه الصّدوق در كتاب « من لا يحضره الفقيه » به طريق ثابت جزم از رسول ، ص ع ، نقل كرده ، ورئيس المحدّثين ، أبو جعفر كلينى در جامع « كافى » به طريق صحيح از عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه الصادق ، عليه السلام روايت كرده است : قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل الصّلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء » . مثل نماز در ميان اعمال دينيّه مثل عمود ، يعنى پرده خيمه است ، اگر عمود ثابت وقائم است طنابه وميخها وپرده نفع دارد ، واگر عمود شكسته شود هيچ طنابى أو ميخى وپردهاى فايده ندارد . ثاني ، به طريق كلينى وطريق « من لا يحضره الفقيه » به سند صحيح از معاوية بن وهب : قال : سألت أبا عبد اللّه ، عليه السلام ، عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم وأحبّ ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ ما هو ، فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة . الا ترى أنّ العبد الصّالح عيسى بن مريم ، عليه السلام ، قال : « وأوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّا » . گفت : خدمت امام صادق را ، عليه السلام ، سؤال كردم از أفضل آنچه بندگان به وسيلهء آن تقرب مىجويند به درگاه پروردگار خود ودوستداشتهترين آن اعمال پيش جناب إلهي ، عزّ وجلّ . فرمود : كه نمىدانم بعد از معرفت معارف ربوبيات هيچ چيز أفضل از اين نماز . نمىبينى كه بندهء صالح عيسى بن مريم ، عليه السلام ، گفت كه : اللّه تعالى مرا وصيّت كرده است به نماز وزكات ما دام كه در قيد حيات بوده باشم . بعد المعرفة : دو معنى دارد . أوّل آنكه معرفة اللّه أفضل جميع حسنات است ، بعد از آن أفضل ست از ساير اعمال . دوم آنكه نماز كه بعد از معرفت اللّه وعلم به معارف مبدأ ومعاد بود باشد أفضل است از جميع طاعات وعبادات ، چه معرفت مبدأ ومعاد شرط صحّت نماز است ، چنانچه در حواشي « من لا يحضره الفقيه » آوردهام .